Participating in sporting tournaments and paying an entry fee‏

Question:

I have some questions regarding participating in Sporting Tournaments;

 

1) Is it allowed for Muslims to enter sporting competitions where you pay an entry fee?

 

2) as above but where, depending on your position (based on your skill to beat your opponent/s) you win a monetary reward, or the prize is much more than the Entry fee you originally paid?

 

3) as above but where sometimes an element of luck may be attributable to your win, but is largely dependant on your skill in order to win a monetary reward, or a reward worth more in value than the original entry fee?

 

Answer

 In the name of Allah, Most Compassionate, Most Merciful,

 

It is permissible for Muslims to enter sporting competitions that are within the confines of Shariah, where an entry fee has to be paid and a prize could be won, be it in monetary value and regardless of whether the prize is worth more than the entry fee, provided that the prize is not paid for from the fees charged from participants (for example the prize is donated or funded by a non-participant).

 

If the prize is funded from the entry fee, then this will be classified as a form of gambling and thus impermissible.[1]

 

It would also be permissible to take part, if at least one participant in the competition did not pay a fee and had an equal chance of winning, in which case the prize could also be funded from the entry fee.[2]

 

And Allah, the Almighty knows best,

 

Mufti Sufyan Ibn Yakub Khapi


[1] { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} [البقرة : 219]

 

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة :90،91]

 

الكشف والبيان – تفسير الثعلبي – (3 / 298،دار إحياء التراث العربي – بيروت – لبنان):

الميسر وهو القمار

 

التفسير المنير للزحيلي – (2 / 281،282،دار الفكر المعاصر – دمشق):

وكل لعب فيه غرم بلا عوض، وفيه استيلاء على أموال الناس بغير حق ولا جهد معقول فهو حرام، فالميسر أو القمار ولعب الموائد والسباق على عوض من أحد المتسابقين يغرمه للآخر الفائز، وأوراق اليانصيب، كل ذلك حرام، لما فيه من المتسابقين يغرمه للآخر الفائز، وأوراق اليانصيب، كل ذلك حرام، لما فيه من إضاعة المال أو الكسب من غير طريق شرعي، ولاشتماله على أضرار كثيرة مدمرة للجماعة والأفراد………..إلا ما أبيح من الرّهان في الخيل، والقرعة في إفراز الحقوق، بأن يكون العوض أو المكافأة من شخص ثالث كالدولة أو بعض الأغنياء، أو من أحد المتسابقين دون أن يلتزم الآخر بشيء إذا خسر.وقال مالك: الميسر ميسران: ميسر اللهو، وميسر القمار، فمن ميسر اللهو: النّرد والشطرنج والملاهي كلها، وميسر القمار: ما يتخاطر الناس عليه.وذكر العلماء: أن المخاطرة (المراهنة) من القمار، قال ابن عباس: المخاطرة قمار، وإن أهل الجاهلية كانوا يخاطرون على المال والزوجة، وقد كان ذلك مباحا، إلى أن ورد تحريمه

 

التفسير الوسيط للقرآن الكريم – (4 / 275،دار النشر):

والمراد بالميسر ما يشمل كل كسب يجيء بطريق الحظ المبنى على المصادفة فاللعب بالنرد على مال يسمى قمارا ، واللعب بالشطرنج على مال يسمى قمارا وهكذا ما يشبه ذلك من ألوان تمليك المال بالمخاطرة وبطريق الحظ المبنى على المصادفة.وتحريم الميسر تحريم لذات الفعل. فالعمل في ذاته حرام ، والكسب عن طريقه حرام

 

[2] الدر المختار – (6 / 402، دار الفكر):

(ولا بأس بالمسابقة في الرمي والفرس ) والبغل والحمار كذا في الملتقى و المجمع وأقره المصنف هنا خلافا لما ذكره في مسائل شتى فتنبه ( والإبل و ) على ( الأقدام) لأنه من أسباب الجهاد فكان مندوبا وعند الثلاثة لا يجوز في الأقدام أي بالجعل أما بدونه فيباح في كل الملاعب كما يأتي ( حل الجعل ) وطاب لا أنه يصير مستحقا ذكره البرجندي وغيره وعلله البزازي بأنه لا يستحق بالشرط شيء لعدم العقد والقبض هـ ومفاده لزومه بالعقد كما يقول الشافعية فتبصر ( إن شرط لمال ) في المسابقة

 

الفتاوى الهندية – (5 / 324، دار الفكر):

وإنما يجوز ذلك إن كان البدل معلوما في جانب واحد بأن قال إن سبقتني فلك كذا وإن سبقتك لا شيء لي عليك أو على القلب أما إذا كان البدل من الجانبين فهو قمار حرام إلا إذا أدخلا محللا بينهما فقال كل واحد منهما إن سبقتني فلك كذا وإن سبقتك فلي كذا وإن سبق الثالث لا شيء له والمراد من الجواز الحل لا الاستحقاق كذا في الخلاصة

Share Button
Article By:
Print Print
Join Our Mailing List
Get updates and latest articles in your inbox!

Tayyib HMC FInder

Content Soul

Comments...

Sorry! there is no comment posted.


Leave a Reply