Talking during the adhān

QUESTION

 

What is the ruling of talking whilst in the Masjid during Azaan? We find this common now in Ramadan, people are doing iftaar but talking at the same time?

 

ANSWER

In the name of Allah, Most Compassionate, Most Merciful,

 

It is disliked and against etiquette to speak about worldly matters when the adhān is being called out[1]. One should listen to the words of the adhān, respond to them and also recite durud and the du’ā thereafter.

 

And Allah, the Almighty, knows best

 

Mufti Sufyan

 


[1]

 

الفتاوى الهندية (1 / 57):

 

(ومما يتصل بذلك إجابة المؤذن) يجب على السامعين عند الأذان الإجابة وهي أن يقول مثل ما قال المؤذن إلا في قوله: حي على الصلاة حي على الفلاح، فإنه يقول مكان حي على الصلاة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ومكان قوله حي على الفلاح: ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. كذا في محيط السرخسي وهو الصحيح. كذا في فتاوى الغرائب وكذا في قول المؤذن الصلاة خير من النوم لا يقول السامع مثله ولكن يقول: صدقت وبررت. كذا في محيط السرخسي. سمع الأذان وهو يمشي فالأولى أن يقف ساعة ويجيب. كذا في القنية وإجابة الإقامة مستحبة. هكذا في فتح القدير وإذا بلغ قوله قامت الصلاة يقول السامع: أقامها الله وأدامها الله ما دامت السموات والأرض وفي سائر الكلمات يجيب كما يجيب في الأذان. كذا في فتاوى الغرائب. ولا ينبغي أن يتكلم السامع في خلال الأذان والإقامة ولا يشتغل بقراءة القرآن ولا بشيء من الأعمال سوى الإجابة، ولو كان في القراءة ينبغي أن يقطع ويشتغل بالاستماع والإجابة. كذا في البدائع ولا بأس بأن يشتغل بالدعاء عند الإقامة كذا في الخلاصة.

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1 / 155):

 

وأما بيان ما يجب على السامعين عند الأذان فالواجب عليهم الإجابة، لما روي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: «أربع من الجفاء: من بال قائما، ومن مسح جبهته قبل الفراغ من الصلاة، ومن سمع الأذان ولم يجب، ومن سمع ذكري ولم يصل علي» ، والإجابة: أن يقول مثل ما قال المؤذن، لقول النبي – صلى الله عليه وسلم -: «من قال مثل ما يقول المؤذن غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر» ، فيقول مثل ما قاله إلا في قوله: ” حي على الصلاة حي على الفلاح ” فإنه يقول مكانه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ لأن إعادة ذلك تشبه المحاكاة والاستهزاء، وكذا إذا قال المؤذن: ” الصلاة خير من النوم ” لا يعيده السامع لما قلنا ولكنه يقول: صدقت وبررت، أو ما يؤجر عليه.

 

ولا ينبغي أن يتكلم السامع في حال الأذان والإقامة، ولا يشتغل بقراءة القرآن، ولا بشيء من الأعمال سوى الإجابة، ولو كان في القراءة ينبغي أن يقطع ويشتغل بالاستماع والإجابة، كذا قالوا في الفتاوى والله أعلم.

 

الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (1 / 44):

 

وينبغي لسامع الأذان أن لا يتكلم في حال الأذان والإقامة ولا يشتغل بشيء سوى الإجابة.

 

البناية شرح الهداية (2 / 99):

 

وفي ” المحيط ” ” والبدائع ” لا ينبغي للسامع أن يتكلم في حال الأذان ويشتغل بالاستماع والإجابة.

 

 


Article By:
Print Print

You Might also like

  • No related posts found!
Join Our Mailing List
Get updates and latest articles in your inbox!
   

Tayyib HMC FInder

Smamz