Is kangaroo meat Halal?

Is Kangaroo Meat Halal

My relatives from Australia would like to know is it permissible to eat kangaroo meat, if slaughtered in a halal way? The reason they ask is because the following is a fatwa online which they read which says it is haram:

Assalaam Alaikum Is kangaroo meat Halal?

Answer:

 

(Fatwa: 1306/1175=B)

The meat of kangaroo is haram; this is an uneatable animal, its meat is not halal.

Allah (Subhana Wa Ta’ala) knows Best

Darul Ifta,

Darul Uloom Deoband

( http://www.darulifta-deoband.com/home/en/Food–Drinks/1783 )

 

Please clarify.

 

 

Answer

 

In the name of Allah, Most Compassionate, Most Merciful,

 

There is no evidence in Qur’ān or Ḥadīth that suggests that kangaroo meat is impermissible to consume. Furthermore, a kangaroo is a herbivore and not a carnivore or predator with canine teeth, used to attack. Moreover, coupled with it being unknown to eat filth, in principle, it is a pure animal. As such, it will be permissible to consume kangaroo meat, if slaughtered according to the dictates of Shariah.[1]

 

And Allah, the Almighty, knows best,

 

Mufti Sufyan

[1]
الدر المختار وحاشية ابن عابدين، دار الفكر – 6 / 305،306 
(قوله والخبيث إلخ) قال في معراج الدراية: أجمع العلماء على أن المستخبثات حرام بالنص وهو قوله تعالى – {ويحرم عليهم الخبائث} [الأعراف: 157]- وما استطابه العرب حلال – {ويحل لهم الطيبات} [الأعراف: 157]- وما استخبثه العرب فهو حرام بالنص، والذين يعتبر استطابتهم أهل الحجاز من أهل الأمصار، لأن الكتاب نزل عليهم وخوطبوا به، ولم يعتبر أهل البوادي لأنه للضرورة والمجاعة يأكلون ما يجدون، وما وجد في أمصار المسلمين مما لا يعرفه أهل الحجاز رد إلى أقرب ما يشبهه في الحجاز، فإن كان مما يشبه شيئا منها فهو مباح لدخوله تحت قوله تعالى – {قل لا أجد} [الأنعام: 145]- الآية، ولقوله – عليه الصلاة والسلام – «ما سكت الله عنه فهو مما عفا الله عنه» اهـ

 

تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق، المطبعة الكبرى الأميرية – بولاق، القاهرة  -/ 5 294، 295
(فصل فيما يحل وما لا يحل) قال – رحمه الله – (لا يؤكل ذو ناب ومخلب من سبع وطير) أي لا يحل أكل ذي ناب من سباع البهائم وذي مخلب من سباع الطير لما روى ابن عباس – رضي الله عنهما – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – «نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير» رواه مسلم وأبو داود وجماعة أخر وعن أبي ثعلبة «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع» رواه البخاري والسباع جمع سبع وهو كل مختطف منتهب جارح قاتل عاد عادة والمراد بذي مخلب ما له مخلب هو سلاح وهو مفعل من الخلب وهو مزق الجلد ويعلم بذلك أن المراد بذي مخلب هو سباع الطير لا كل ما له مخلب.وهو الظفر كما أريد في ذي ناب من سباع البهائم لا كل ما له ناب ولأن طبيعة هذه الأشياء مذمومة شرعا فيخشى أن يتولد من لحمها شيء من طباعها فيحرم إكراما لبني آدم وهو نظير ما روي أنه – عليه الصلاة والسلام – قال «لا ترضع لكم الحمقاء فإن اللبن يعدي» ويدخل في الحديث الضبع والثعلب لأن لهما نابا وما روي أنه – عليه الصلاة والسلام – أباح أكلهما محمول على الابتداء ويدخل فيه الفيل أيضا؛ لأنه ذو ناب واليربوع وابن عرس من سباع الهوام وكرهوا أكل الرخم والبغاث لأنهما يأكلان الجيف.

 

الفتاوى الهندية، دار الفكر  – 5 / 289
الحيوان في الأصل نوعان نوع يعيش في البحر ونوع يعيش في البر، أما الذي يعيش في البحر… وأما الذي يعيش في البر فأنواع ثلاثة: ما ليس له دم أصلا وما ليس له دم سائل وما له دم سائل …وما له دم سائل نوعان: مستأنس ومتوحش، أما المستأنس من البهائم فنحو الإبل والبقر والغنم يحل بالإجماع، وأما المتوحش نحو الظباء وبقر الوحش وحمر الوحش وإبل الوحش فحلال بإجماع المسلمين، وأما المستأنس من السباع وهو الكلب والفهد والسنور والأهلي فلا يحل، وكذلك المتوحش فمنها المسمى بسباع الوحش والطير، وهو كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير، فذو الناب من سباع الوحش مثل الأسد والذئب والضبع والنمر والفهد والثعلب والسنور البري والسنجاب والسمور والدلق والدب والقرد ونحوها فلا خلاف في هذه الجملة إلا في الضبع فإنه حلال عند الشافعي – رحمه الله تعالى

 

الاختيار لتعليل المختار، مطبعة الحلبي – القاهرة – 5 / 16
تحبس الجلالة ثلاثة أيام. وعن محمد لم يوقت أبو حنيفة فيه وقتا وقال: تحبس حتى تطيب والجلالة: التي تأكل العذرة، فإن خلطت فليست بجلالة، ولذلك قالوا: الدجاجة لا تكون جلالة لأنها تخلط. وقال محمد: إذا أنتن وتغير ووجد منه رائحة منتنة فهي جلالة لا يشرب لبنها ولا يؤكل لحمها ويجوز بيعها وهبتها، وإذا حبست زالت الكراهة لأن ما في جوفها يزول وهو الموجب للتغير والنتن، ولم يوقت أبو حنيفة لأنه إذا توقف على زوال النتن وجب اعتبار هذا المعنى…

 

الفتاوى الهندية، دار الفكر – 5 / 289
وروى ابن رستم عن محمد – رحمه الله تعالى – في الناقة الجلالة والشاة الجلالة والبقرة الجلالة: إنما تكون جلالة إذا نتن وتغير لحمها ووجدت منه ريح منتنة فهي الجلالة حينئذ لا يشرب لبنها ولا يؤكل لحمها وبيعها وهبتها جائز، هذا إذا كانت لا تخلط ولا تأكل إلا العذرة

 

الموسوعة العربية العالمية:
“الكنغر”:… يتغذى بأنواع مختلفة من الحشائش والأوراق وقلف الأشجار. يعيش على امتداد الساحل الشرقي من أستراليا وينتشر في مناطق الغابات الرطبة.

 

DUK: 726/1807

 

Kangaroo Facts. (n.d.). Retrieved January 12, 2017, from http://www.animalfactsencyclopedia.com: http://www.animalfactsencyclopedia.com/Kangaroo-facts.html

 

Share Button
Article By:
Print Print
Join Our Mailing List
Get updates and latest articles in your inbox!

Tayyib HMC FInder

Munadil Islaam

Comments...

Sorry! there is no comment posted.


Leave a Reply