Text message to wife saying, “I am giving you divorce”

Texting Divorce

QUESTION:

A husband has sent a text message to his wife, “I am giving you divorce” but he says a few moments later that he had made intention of 3 talaaq. Does this count as 1 talaaq raj’i or talaaq mughallazah (as if he’s given 3 talaaq)? Meaning will his intention of 3 suffice even when writing this message “I am giving you divorce” in order to be mughallazah? (The husband has never issued divorce to his wife before. This is the first time).

 

ANSWER:

In the name of Allah, Most Compassionate, Most Merciful,

 

The husband’s words will result in one talāq e rajʿī (revocable divorce). This is because the husband issued one șarʿīḥ (unambiguous) divorce, which is not dependant on intention, hence one talāq e rajʿī (revocable divorce) will be effective, regardless of him intending three divorces.

 

And Allah, the Almighty, knows best,

 

Mufti Sufyan,

 

                                                                                         

 

الدر المختار (3 / 247-250):

(صريحه ما لم يستعمل إلا فيه) ولو بالفارسية (كطلقتك وأنت طالق ومطلقة) بالتشديد قيد بخطابها… (ويقع بها) أي بهذه الألفاظ وما بمعناها من الصريح…(واحدة رجعية، وإن نوى خلافها) من البائن أو أكثر خلافا للشافعي (أو لم ينو شيئا)

حاشية ابن عابدين (رد المحتار) (3 / 247-250):

(قوله ولو بالفارسية) فما لا يستعمل فيها إلا في الطلاق فهو صريح يقع بلا نية، وما استعمل فيها استعمال الطلاق وغيره فحكمه حكم كنايات العربية في جميع الأحكام بحر.

 

(قوله وما بمعناها من الصريح) أي مثل ما سيذكره من نحو: كوني طالقا واطلقي ويا مطلقة بالتشديد، وكذا المضارع إذا غلب في الحال مثل أطلقك كما في البحر. قلت: ومنه في عرف زماننا: تكوني طالقا، ومنه: خذي طلاقك فقالت أخذت، فقد صرح الوقوع به بلا اشتراط نية كما في الفتح،

 

(قوله رجعية) أي عند عدم ما يجعل بائنا.

(قوله أو لم ينو شيئا) لما مر أن الصريح لا يحتاج إلى النية، ولكن لا بد في وقوعه قضاء وديانة من قصد إضافة لفظ الطلاق إليها عالما بمعناه ولم يصرفه إلى ما يحتمله كما أفاده في الفتح

 

الفتاوى الهندية (1 / 354):

(الباب الثاني في إيقاع الطلاق وفيه سبعة فصول) . (الفصل الأول في الطلاق الصريح) . وهو كأنت طالق ومطلقة وطلقتك وتقع واحدة رجعية وإن نوى الأكثر أو الإبانة أو لم ينو شيئا كذا في الكنز.

 

البحر الرائق شرح كنز الدقائق (3 / 275):

قوله: (وتقع واحدة رجعية، وإن نوى الأكثر أو الإبانة أو لم ينو شيئا) بيان لأحكام الصريح وهي ثلاثة الأول وقوع الرجعي به ولا تصح نية الإبانة لقوله تعالى {وبعولتهن أحق بردهن} [البقرة: 228] بعد صريح طلاقه المفاد بقوله تعالى: {والمطلقات يتربصن} [البقرة: 228] فعلم أن الصريح يستعقبها للإجماع على أن المراد بالبعولة في الآية المطلقون صريحا حقيقة كان أو مجازا غير متوقف على إثبات كون المطلق طلاقا رجعيا بعلا حقيقة ويدل عليه أيضا قوله تعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} [البقرة: 229] فإنه أعقبه الرجعة التي هي المراد بالإمساك.

Share Button
Article By:
Print Print

You Might also like

  • No related posts found!
Join Our Mailing List
Get updates and latest articles in your inbox!

Tayyib HMC FInder

Munadil Islaam

Comments...

Sorry! there is no comment posted.


Leave a Reply