A Musāfir (Sharʿī traveller) will pray the complete Ṣalāh behind a non-Musāfir Imām

Travel Salah in Islaam

QUESTION: 

I live in Preston and this is where my home is. On the weekend, I went to Gloucester for a wedding, just for the day, after which I came back. Whilst at Gloucester, it was Asr time. There was a nearby Masjid, I entered and joined for Asr prayers. Asr was in progress with the Masjid’s local Imam. It turned out that it was the last Rakaat when I joined the congregation. So, I realised I missed all 4 Rakaat and just made it in the last Rakaat. Then I had the thought, when I complete my Salah after the Imam does Salaam, should I be praying 2 Rakaat now as a Musafir? Or 4 Rakaat as the local imam intentioned? What would be correct?

 

ANSWER:

In the name of Allah, Most Compassionate, Most Merciful,

 

In the aforementioned situation, you should be praying four Rak’āt of ʿAṣr Ṣalāh. This is because in such a situation when a Musāfir (Sharʿī traveller) prays Ṣalāh in congregation behind a non-Musāfir Imām, he will complete the Ṣalāh by praying four Rak’āt.[1]

 

If you did complete the ʿAṣr Ṣalāh by praying four Rak’āt, then that was correct. However, if you did not complete the ʿAṣr Ṣalāh by praying four Rak’āt and instead prayed two Rak’āt, then you will have to pray ʿAṣr Ṣalāh again by praying two Rak’āt. This is because you were a Musāfir and the rule is that when a Musāfir  misses Zuhr Ṣalāh, ʿAṣr Ṣalāh or ʿĪshā Ṣalāh in their due times, or makes such a mistake in Zuhr Ṣalāh, ʿAṣr Ṣalāh or ʿĪshā Ṣalāh that necessitates repeating the Ṣalāh, and he is repeating it, whether individually or behind a Musāfir Imām, then he will have to pray two Rak’āt [2]. In this case, make sure that the ʿAṣr Ṣalāh is not repeated in the three times when it is prohibited to pray Ṣalāh. Those three times are; zenith (Zawāl), sunset and sunrise.[3]

 

Bear in mind that our discussion is with regards to the Fardh Rak’āt and not the Sunan  or Nawāfil Rak’āt.[4]        

 

And Allah, the Almighty, knows best

 

Mufti Sufyan

 


 

[1]  الفتاوى الهندية،  دار الفكر (1 / 142):

وإن اقتدى مسافر بمقيم أتم أربعا

 

مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح، المكتبة العصرية (1 / 164):

]وإن اقتدى مسافر بمقيم[ يصلي رباعية ولو في التشهد الأخير ]في الوقت صح[ اقتداؤه ]وأتمها أربعا[ تبعا لإمامه واتصال المغير بالسبب الذي هو الوقت

 

 تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق،المطبعة الكبرى الأميرية (1 / 213):

قال – رحمه الله – (وإن اقتدى مسافر بمقيم في الوقت صح وأتم) هكذا روي عن ابن عباس وابن عمر ولأنه تبع لإمامه فيتغير فرضه إلى أربع كما يتغير بنية الإقامة لاتصال المغير بالسبب وهو الوقت، وإن أفسده يصلي ركعتين؛ لأن لزوم الأربع للمتابعة وقد زالت

 

الهداية، دار احياء التراث العربي (1 / 81):

وإن اقتدى المسافر بالمقيم في الوقت أتم أربعا ” لأنه يتغبر فرضه إلى أربع للتبعية كما يتغير بنية الإقامة لاتصال المغير بالسبب وهو الوقت ” وإن دخل معه في فائتة لم تجزه ” لأنه لا يتغير بعد الوقت لانقضاء السبب كما لا يتغير بنية الإقامة فيكون اقتداء المفترض بالمتننفل في حق القعدة أو القراءة

 

[2] الفتاوى الهندية،  دار الفكر (1 / 142):

وإن اقتدى مسافر بمقيم أتم أربعا وإن أفسده يصلي ركعتين

 

تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق،المطبعة الكبرى الأميرية (1 / 213):

وإن أفسده يصلي ركعتين؛ لأن لزوم الأربع للمتابعة وقد زالت

 

الهداية، دار احياء التراث العربي (1 / 81):

وإن دخل معه في فائتة لم تجزه ” لأنه لا يتغير بعد الوقت لانقضاء السبب كما لا يتغير بنية الإقامة فيكون اقتداء المفترض بالمتننفل في حق القعدة أو القراءة

 

الفتاوى الهندية،  دار الفكر (1 / 139):

وفرض المسافر في الرباعية ركعتان، كذا في الهداية، والقصر واجب عندنا، كذا في الخلاصة

 

المحيط البرهاني في الفقه النعماني، دار الكتب العلمية (2 / 21,22):

قال أصحابنا رحمهم الله: فرض المسافر في كل صلاة رباعية ركعتان، وقال الشافعي رحمه الله فرضه أربع وركعتان رخصة حتى أن عند علمائنا رحمهم الله إذا صلى المسافر أربعاً ولم يقعد على رأس الركعتين فسدت صلاته، لانشغاله بالنفل قبل إكمال الفرض، وإن كان قعد تمت صلاته وهو مسيء لخروجه عن الفرض ودخوله في النفل لا على وجه المسنون، حجة الشافعي في المسألة قوله تعالى: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} (النساء:101) ، وقاس الصلاة بالصوم، فإن السفر أثر في رخصة الإفطار في الصوم، لا في الإسقاط، فكذا في الصلاة.حجة علمائنا رحمهم الله حديث عائشة رضي الله عنها: «فرضت الصلاة في الأصل ركعتين إلا المغرب، فإنها وتر ثم زيدت في الحضر وأقرت في السفر» وعن ابن عمررضي الله عنهما أنه قال: «صلاة المسافر ركعتان تمام غير قصر» يتكلم على لسان عليه السلام؛

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، دار الكتب العلمية (1 / 92):

ولا قصر في الفجر والمغرب؛ لأن القصر بسقوط شطر الصلاة، وبعد سقوط الشطر منهما لا يبقى نصف مشروع بخلاف ذوات الأربع

 

 [3] تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق، المطبعة الكبرى الأميرية (1 / 85):

قال – رحمه الله – (ومنع عن الصلاة وسجدة التلاوة وصلاة الجنازة عند الطلوع والاستواء والغروب إلا عصر يومه) لقول عقبة بن عامر «ثلاث أوقات نهانا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن نصلي فيها وأن نقبر فيها موتانا عند طلوع الشمس حتى ترتفع وعند زوالها حتى تزول وحين تضيف للغروب حتى تغرب» رواه مسلم وغيره

 

[4] بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، دار الكتب العلمية (1 / 92,93):

لا قصر في السنن والتطوعات؛ لأن القصر بالتوقيف، ولا توقيف ثمة،

 

الفتاوى الهندية،  دار الفكر (1 / 139):

ولا قصر في السنن، كذا في محيط السرخسي،

Share Button
Print Print
Join Our Mailing List
Get updates and latest articles in your inbox!

Tayyib HMC FInder

Munadil Islaam

Comments...

Sorry! there is no comment posted.


Leave a Reply